4/12/2026
من طالبٍ مكفولٍ إلى أستاذٍ متطوّع
عندما وصلت إلى دمشق قبل ثلاث سنوات، لم يكن معي من المال ما يكفي لأسبوعين. تقدّمتُ بطلب كفالة طالب علم، وقُبلت في برنامج المؤسسة.
خلال الفصول الدراسية، لم تكن الكفالة مجرّد دعمٍ مالي, كان هناك متابعة من المستشار الأكاديمي، ومجلس قراءة أسبوعي، ودوراتٌ في مهارات التواصل والقيادة.
اليوم، أنا أُدرّس الإنكليزية في برنامج “درجات” بشكل تطوّعي، وأكفل بدوري طالباً جديداً قادماً من حلب. الكفالة عندي ليست خطّاً ينتهي, هي حلقة تتجدّد.
“بناء الإنسان أصعب من بناء الحجر، لكنّه الأبقى.” أحمد، خرّيج كلية الهندسة المعلوماتية